أطلقت شركة آيسر، الشركة التايوانية الرائدة في مجال التكنولوجيا، شاشة ألعاب جديدة تتميز بمعدل تحديث يصل إلى 1000 هرتز، لتنضم إلى المنافسة المتزايدة في سوق شاشات الألعاب عالية الأداء. تم الكشف عن شاشة Predator XB273U F6 خلال معرض CES 2026، وتقدم هذه الشاشة خيارًا فريدًا للاعبين الذين يبحثون عن تجربة لعب سلسة وسريعة الاستجابة.
تأتي الشاشة الجديدة بحجم 27 بوصة، وبدقة أصلية تبلغ 2560 × 1440 بكسل عند معدل تحديث 500 هرتز. وتتميز بتقنية AMD FreeSync Premium ووقت استجابة يبلغ 0.5 مللي ثانية، مما يقلل من ضبابية الحركة وتأخر الإدخال. ولكن، أبرز ما يميز هذه الشاشة هو قدرتها على التبديل إلى معدل تحديث 1000 هرتز، وإن كان ذلك على حساب الدقة.
كيف تقارن شاشة Acer بمعدل تحديث 1000 هرتز مع المنافسين؟
تعتمد آيسر على تقنية “التردد الديناميكي والدقة” (DFR) لتمكين معدل التحديث الأعلى. ومع ذلك، عند الوصول إلى 1000 هرتز، تنخفض دقة الشاشة إلى 1280 × 720 بكسل. هذا التنازل يضعها في مقارنة مباشرة مع شاشات أخرى في السوق تقدم معدلات تحديث مماثلة.
على سبيل المثال، تقدم سامسونج شاشة Odyssey G6 بمعدل تحديث 600 هرتز عند دقة QHD و 1040 هرتز عند دقة HD. بينما توفر HKC شاشة ANTGAMER MAX بمعدل تحديث أصلي يبلغ 540 هرتز عند 2K و 1080 هرتز عند 720 بكسل. وبالتالي، فإن شاشة Acer Predator F6 تتخلف قليلاً عن منافسيها في كل من الوضع الأصلي والمعزز من حيث الدقة.
موازنة الأداء والتكلفة
على الرغم من ذلك، قد لا يكون هذا الأمر سلبيًا بالضرورة. حتى اللاعبون المحترفون قد لا يلاحظون فرقًا كبيرًا بين 1000 هرتز و 1080 هرتز. بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يؤدي معدل التحديث الأقل قليلاً إلى سعر أكثر تنافسية، مما يجعل هذه التقنية في متناول شريحة أوسع من اللاعبين.
تتوفر شاشة Samsung Odyssey OLED G6 حاليًا بسعر 842.39 دولارًا أمريكيًا، بينما من المتوقع أن تكلف شاشة Acer Predator F6 الجديدة 799.99 دولارًا أمريكيًا عند طرحها في الربع الثاني من عام 2026. هذا الفارق السعري قد يجعلها خيارًا جذابًا للعديد من اللاعبين.
يرجع التركيز المتزايد على معدلات التحديث العالية إلى قدرتها على عرض الإطارات بشكل أسرع، مما يقلل من ضبابية الحركة وتأخر الإدخال، وبالتالي تحسين تجربة اللعب بشكل عام. تعتبر شاشات الألعاب ذات معدل التحديث العالي ضرورية بشكل خاص في ألعاب الرياضات الإلكترونية التنافسية، حيث يمكن أن يكون للفرق الصغيرة في الاستجابة تأثير كبير على النتيجة.
ومع ذلك، لا تزال شاشات الألعاب بمعدل تحديث 1000 هرتز ليست مناسبة للجميع. تتطلب هذه الشاشات بطاقات رسومات وأنظمة كمبيوتر قوية للاستفادة الكاملة من قدراتها. بالإضافة إلى ذلك، لا تدعم جميع الألعاب معدلات التحديث العالية.
مستقبل تقنية معدل التحديث العالي
على الرغم من هذه القيود، فإن شاشات الألعاب بمعدل تحديث 1000 هرتز تمثل نظرة على مستقبل صناعة الألعاب. مع استمرار تطور التكنولوجيا، من المرجح أن تصبح هذه التقنية أكثر شيوعًا وبأسعار معقولة. من المتوقع أن نشهد المزيد من الشركات المصنعة تدخل سوق شاشات الألعاب عالية التحديث في السنوات القادمة.
الخطوة التالية ستكون مراقبة كيفية استجابة السوق لهذه التقنية الجديدة، وما إذا كانت ستصبح معيارًا صناعيًا أم لا. كما سيكون من المهم متابعة تطورات تقنية DFR، وما إذا كانت الشركات المصنعة ستتمكن من تحسينها لتقديم دقة أعلى مع الحفاظ على معدلات التحديث العالية.
