على الرغم من مرور سنوات على صدورها، لا تزال ريد ديد ريديمبشن 2 (Red Dead Redemption 2) لعبة قادرة على استنزاف مشاعرك، وإبهارك بتقنياتها، وجعلك تتردد في حذفها لتوفير مساحة على جهازك، بل وحتى إرهاق صبرك في بعض الأحيان. هذه اللعبة ليست مجرد قصة تروى وتُختتم، بل هي عالم ساحر مفتوح يجعلك تعيش تفاصيله. ولكن، حتى أعظم الألعاب قد تصل إلى نقطة تشعر فيها بالملل، معتقدًا أنك استكشفت كل ما فيها. المفاجأة تكمن في أن اللعبة لم تنتهِ منك بعد.
إعادة اكتشاف عالم ريد ديد ريديمبشن 2: ما وراء التعديلات
عادةً ما يلجأ اللاعبون إلى التعديلات (Mods) لإعادة إحياء تجربة لعب قديمة، ولكن هذا الخيار متاح فقط لمنصات الحاسب، ويحمل معه بعض المخاطر المحتملة. أما إذا كنت تفضل اللعب على منصات الكونسول، أو ببساطة لا ترغب في العبث بملفات اللعبة، فهناك طريق آخر أبسط وأكثر ذكاءً لإعادة اكتشاف ريد ديد ريديمبشن 2. هذا الطريق لا يتطلب أي تحميلات إضافية أو تغييرات جذرية، بل يعتمد على تعديل بعض الإعدادات داخل اللعبة نفسها.
الإعداد الأول: إطفاء الخريطة المصغّرة – بداية رحلة جديدة
قد يبدو الأمر غريبًا في البداية، لكن إيقاف تشغيل الخريطة المصغّرة (Mini-map) هو أكبر تغيير يمكنك إجراؤه. بمجرد القيام بذلك، ستختفي تلك اليد التي كانت تقودك في كل خطوة، وستُترك لتستكشف العالم بنفسك. هذا التغيير البسيط يعني:
الاعتماد على العلامات الطبيعية
بدلاً من الاعتماد على الخريطة، ستبدأ بالانتباه إلى المعالم الطبيعية من حولك. ستتعلم شكل الجبال، مسار الأنهار، واتجاه الشمس. ستصبح الرحلة نفسها أكثر أهمية من الوصول إلى الوجهة.
اكتشاف التفاصيل المخفية
ستلاحظ تفاصيل جديدة لم تنتبه إليها في المرة الأولى. اللعبة لا تعاقبك على فقدان الاتجاه، بل تكافئك على استك
