مع المعروف أن سعر جهاز Switch 2 يقارب من سعر جهاز PS5 لشركة سوني في جميع بلدان العالم، إلا أن شركة نينتندو تعرف جيدًا أين تكمن قوتها، حيث أنها قد وجدت طريقة لأخذ الأفضلية في بلدها الأم وتخفيض سعر الجهاز دون الضرر بمبيعاتها العالمية.
ابتكرت الشركة المصنعة لألعاب ماريو حل رائع لضعف القوة الشرائية للين وعدم تهديد الصادرات وذلك من خلال إطلاق جهاز سويتش 2 خاصتها في اليابان بنظام يدعم اللغة اليابانية فقط، إذ سيباع الجهاز في البلاد حصرًا بسعر 49,980 ين ياباني أي حوالي 338 دولار أمريكي.
يعتبر هذا السعر بالطبع أقل بكثير من السعر الافتراضي المتاح في بقية دول العالم الذي يعادل 450 دولار أمريكي ولاسيما في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أن سعر الجهاز في اليابان أشبه بخيار اقتصادي للغاية يعادل حوالي نصف سعر جهاز PS5، الذي يُباع حاليًا بسعر 79,980 ين ياباني، أي حوالي 542 دولار أمريكي.
ومن المثير للاهتمام أن نينتندو ستبيع أيضًا نسخة متعددة اللغات من جهاز Switch 2 بسعر 69,980 ين ياباني، أي حوالي 474 دولار أمريكي في اليابان لكنها تتوقع أن يلجأ معظم المستخدمين المحليين إلى الخيار الأقل سعرًا.
ومن المفترض أن تسهم هذه الاستراتيجية نظريًا في ردع تصدير الجهاز إلى الخارج وبيعه بهذا السعر المخفض، ومن المفترض أن تمنع المستوردين من استغلال ضعف الاقتصاد الياباني في المرحلة الحالية، ولكن بالنسبة لوضع سوني في اليابان قد تكون هذه الاستراتيجية المفاجئة من نينتندو بمثابة المسمار الأخير في نعشها محليًا.
يُحقق جهاز PS5 أداء جيد في سوقه المحلي لكن مبيعات جهاز Switch تتفوق عليه باستمرار ويعود الفضل في ذلك بالدرجة الأولى إلى الأسعار وفي الحقيقة قد لا تبالي سوني بالطبع كثيرًا، إذ على الرغم من أن السوق الياباني سوق مهم بلا شك لكنها تركز بشكل أكبر على تعزيز حضورها عالميًا هذه الأيام.
لذلك قد تكون الشركة تخلت ببساطة عن الأفضلية لنينتندو ضمن اليابان، بينما تحاول الاستحواذ على الحصة الأكبر في سوق الألعاب العالمي.