تمتلك شركة سوني تاريخًا عريقًا في مجال ألعاب الفيديو، إذ أطلقت أول جهازٍ لها PS1 في عام 1994 الذي كان بداية انطلاقها في عالم الكونسول، وتوالت الأجهزة اللاحقة وصولاً إلى جهاز PS5 الذي نعرفه اليوم، إلا أن الكثيرين ما يزالون راغبين في تجربة تراث سوني وألعابها الكلاسيكية البارزة حتى في عصرنا الحالي، مما يسلط الضوء على أهمية الماضي أكثر فأكثر.
ألقى غاريت فريدلي كبير مهندسي البناء في بلايستيشن في مؤتمر مطوري الألعاب لهذا العام، محاضرة بعنوان الحفاظ على الماضي لجعله متاحًا للمستقبل أو Preserving the Past for the Future: A PlayStation Case Study.
ركزت المحاضرة على كيفية حفاظ سوني على تاريخها الحافل بالأعمال الذي يمتد لأكثر من 30 عامًا، بما في ذلك جمعه وتسجيله وأرشفته، ويبدو الحل أشبه برواية خيال علمي قديمة أو فيلمٍ لإنديانا جونز.
حيث وفقًا لما ذكره فريدلي تبني شركة Sony حاليًا خزنة سرية “لتخزين محتوياتها في درجة حرارة منخفضة”، وذلك داخل مجموعة من المناجم القديمة المخفية لتخبئة كميات هائلة من أشرطة البيانات، التي تحتوي على أعمال فنية وأصول وأكواد برمجية من ألعابها عبر الأجيال.
ويمكن لنخبة مختارة فقط الوصول إلى هذه المعلومات القيّمة، وتشمل هذه الفئة على الإداريين والمطورين رفيعي المستوى وفريق الحفاظ على الملكية الفكرية وعدد قليل من أعضاء قسم تكنولوجيا المعلومات في بلايستيشن.
كما أوضح فريدلي بأن سوني تمتلك “خزنتين مؤقتتين” في لاس فيغاس وليفربول، مزودتين بوحدات تخزين SSD سريعة، حيث يمكن للمطورين تحميل ملفاتهم، ويتم نقل المعلومات بعد ذلك إلى نسخ احتياطية على أشرطة، والتي تُنقل بدورها إلى الخزنة الحقيقية الموجودة في مكان غير مُعلن، وقد تم استنادًا لما ذكره حفظ أكثر من 200 مليون ملف وحوالي 650 تيرابايت من البيانات من تاريخ بلايستيشن حتى الآن.
تابعنا على