كشفت شركة كونامي مؤخراً عن تفاصيل مثيرة حول لعبة Metal Gear Solid Delta: Snake Eater الا أنها على ما يبدو لن تتخلى عن المحتوى الحساس والمثير للجدل الذي كان موجود في النسخة الأصلي للعبة.
جاء هذا ذلك بعد توقعات من بعض المعجبين بأن التحديث أو إعادة الإصدار قد يشهد رقابة أو حذف بعض المشاهد الحساسة إلا أن المطورين أكدوا نيتهم في الحفاظ على روح النسخة الأصلية بكل تفاصيلها. وهذا ما تم تأكيده من خلال وصف التصنيف العمري الذي صدر مؤخراً حيث ستبقى اللعبة تحمل تصنيف “للبالغين” (M) لما تحتويه من دماء وعنف ومواضيع حساسة.
يتضمن الملخص التصنيفي (حسب Eurogamer) إشارات واضحة إلى المحتوى الحساس حيث يذكر أن اللعبة تحتوي على بعض المحتوى “إيحائي” مثل لمس مناطق حساسة وزوايا كاميرا مقربة تظهر منطقة حساسة بوضوح وغيرها من المشاهد الحساسة الأخرى.
كما يتضمن التقرير ميزة “Peep Demo Theatre” التي كانت موجودة في نسخة Subsistence من Metal Gear Solid 3 حيث كانت تسمح للاعب بالتحكم في الكاميرا أثناء مشاهدة مشاهد معينة تظهر شخصية Eva في وضع غير لائق.
ولم تقتصر التعديلات على المحتوى الحساس فقط بل حافظت لعبة Metal Gear Solid Delta على مستوى العنف الدموي الذي تميز به الإصدار الأصلي. حيث يتضمن الملخص التصنيفي وصف لمعارك قريبة حيث يتمكن اللاعبون من خنق خصومهم مما يؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من الدم مع مشاهد سينمائية تظهر ضحايا تعرضوا للضرب والصعق الكهربائي وإطلاق النار على أعينهم بل وأيضاً مشاهد لشخصيات تشتعل فيها النيران ويتم إطلاق النار عليها مراراً.
يعتبر هذا القرار بمثابة تأكيد على حرص المطور على تقديم تجربة مطابقة للأصل دون تلطيف أو إزالة أي من جوانبها المثيرة للجدل. رغم ذلك، فقد حصلت لعبة Metal Gear Solid Delta على فسح كامل في المنطقة من خلال هيئة الإعلام المرئي والمسموع وقد حصلت على تصنيف عمري 18 فما فوق.
لا نعلم ما اذا تم تنقيح نسخة الشرق الأوسط من تلك المشاهد الحساسة، ولكن حصولها على الموافقة من الهيئة يرجح ذلك بشكل كبير.
لعبة Metal Gear Solid Delta قادمة الى منصات الجيل الحالي والحاسب الشخصي في 28 أغسطس من هذا العام 2025.