واجه استوديو Striking Distance المعروف بتطوير لعبة الرعب والبقاء The Callisto Protocol موجة تسريح كبيرة للموظفين، حيث تم الاستغناء عن معظم المطورين في الاستوديو.
تمت عمليات التسريح خلال الأسبوع الماضي، وشملت موظفين من مختلف الأقسام والمستويات، بمن فيهم الموظفون الجدد والقدامى الذين عملوا في الاستوديو لسنوات، ولا ننسى مغادرة سكوفيلد مخرج لعية الرعب الأخيرة في وقت سابق من العام الماضي، بعد الاداء التجاري السيء للعبته.
وفقًا لمنشورات العديد من الموظفين المسرحين على موقع Linked ونقلا عن مصدر مطلع، فإن عمليات التسريح أثرت على معظم المطورين في الاستوديو، وبسبب تضارب المعلومات حول عدد الموظفين الأصلي في الاستوديو، من الصعب تحديد العدد الدقيق للمسرحين، لكن التقديرات تشير إلى أن العدد يتراوح بين 30 إلى أكثر من 100 مطور.
مصير اللعبة القادمة
تأتي هذه التسريحات في نفس الشهر الذي تسربت فيه معلومات عن لعبة جديدة يعمل عليها الاستوديو، وهي لعبة أكشن جماعية من منظور الشخص الثالث تستخدم محرك تطوير unreal engine 5 على غرار The Callisto Protocol.
ومع عمليات التسريح الأخيرة وعدم وجود وظائف شاغرة على موقع الاستوديو، يبدو مصير هذه اللعبة القادمة غير واضح، ومن المحتمل أن يتم إلغاؤها قبل الإعلان عنها رسميًا.
وحتى وقت كتابة هذا التقرير، لم يصدر استوديو Striking Distance أو شركته الأم Krafton أي بيان رسمي بشأن عمليات التسريح، ولم يتم تأكيد أو نفي الخبر من خلال أي من قنواتهم الرسمية.
تابعنا على