Close Menu
تقنية نيوزتقنية نيوز

    خدمة الإشعارات البريدية

    اشترك في خدمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد الى بريدك الإلكتروني مباشرة.

    مقالات قد تهمك

    الحوسبة السحابية: كيف تستفيد منها في مشروعك الإلكتروني؟

    17 أبريل, 2026

    من المتوقع أن يحصل جهاز MacBook Air على شاشة OLED خلال بضع سنوات.

    17 أبريل, 2026

    ما هو Web 3.0 وهل سيغير مستقبل الإنترنت فعلا؟

    17 أبريل, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    تقنية نيوزتقنية نيوز
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • هواتف ذكية
    • كمبيوتر
    • برامج وتطبيقات
    • شركات
      • ابل
      • سامسونج
      • جوجل
      • مايكروسوفت
      • أمازون
    • المزيد
      • الذكاء الإصطناعي
      • الأمن الإلكتروني
      • ألعاب
      • منوعات تقنية
    اشترك معنا
    تقنية نيوزتقنية نيوز
    الرئيسية » سباق نحو المستقبل.. النقل الآني للمعلومات يعزز جهود بناء “الإنترنت الكمي”
    منوعات تقنية

    سباق نحو المستقبل.. النقل الآني للمعلومات يعزز جهود بناء “الإنترنت الكمي”

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير25 ديسمبر, 20244 زيارةلا توجد تعليقات
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شهد مجال الاتصالات الكمومية تطورًا مهمًا يُبشر بمستقبل واعد للإنترنت الكمي، إذ تمكن باحثون في جامعة (نورث وسترن) Northwestern الأمريكية من إثبات إمكانية إجراء (النقل الكمي الآني) Quantum Teleportation للمعلومات عبر مسافات بعيدة بنجاح دون الحاجة إلى ابتكار تقنيات مستقبلية غير متوفرة حاليًا.

    فقد تمكن الباحثون من إيجاد طريقة لجعل (النقل الكمي الآني) ممكنًا من خلال الشبكات الحالية، وخاصة شبكات الألياف الضوئية، التي تشكل العمود الفقري لمعظم أنظمة الاتصالات الحديثة، مع إجراء بعض التعديلات والتطويرات اللازمة.

    وتشير الدراسة التي نُشرت في مجلة (Optica) العلمية إلى أن هذا الإنجاز سيفتح آفاقًا جديدة نحو إدماج الاتصالات الكمومية في البنية التحتية الحالية للإنترنت، مما يمهد الطريق لتطوير شبكات اتصال فورية وأكثر كفاءة وأمانًا دون الحاجة إلى إنشاء شبكات مخصصة.

    ولكن ما (النقل الكمي الآني)، وكيف تمكن الباحثون من التغلب على التحديات السابقة وتحقيق هذا الإنجاز، وما أهميته وتطبيقاته المستقبلية؟

    الحوسبة الكمية:

    لقد استحوذت الحوسبة الكمية (Quantum Computing) خلال السنوات الأخيرة على اهتمام الباحثين والشركات التقنية على حد سواء، إذ يُنظر إليها على أنها فرصة واعدة لتحقيق قفزة نوعية في معالجة البيانات المعقدة للغاية، وإنجاز هذه المعالجة في أوقات قياسية.

    ويكمن الاختلاف الجوهري بين الحواسيب الكمية والحواسيب التقليدية – الموجودة في المنازل والشركات حاليًا – في طريقة تمثيل البيانات ومعالجتها، إذ تعتمد الحواسيب التقليدية على النظام الرقمي الثنائي، الذي يُقيس البيانات بوحدة تُسمى (البت) Bit، وهي أصغر وحدة لقياس حجم البيانات حاليًا، ويحمل (البت) قيمة واحدة فقط من اثنتين: إما صفر (0) أو واحد (1)، ولا يمكنه حمل القيمتين معًا في الوقت نفسه، ويحد هذا القيد من قدرة الحواسيب التقليدية على معالجة بعض المشكلات المعقدة.

    في حين تستخدم الحواسيب الكمية وحدة قياس مختلفة للبيانات تُعرف باسم (الكيوبت) Qubit، ويتميز الكيوبت بقدرته الفريدة على حمل قيمة واحدة (0 أو 1) أو حمل القيمتين معًا في الوقت نفسه، وهذا هو السر وراء قوة الحواسيب الكمية وقدرتها على معالجة كميات ضخمة من البيانات في غضون ساعات قليلة، في حين أن أقوى الحواسيب التقليدية قد يستغرق سنوات طويلة لإنجاز المهمة نفسها.

    النقل الكمي الآني:

    يعتمد (النقل الكمي الآني) Quantum Teleportation على ظاهرة فيزيائية كمومية تُعرف باسم (التشابك الكمي) Quantum Entanglement، وفي هذه الظاهرة، يرتبط جسيمان أو أكثر ارتباطًا وثيقًا، بحيث تصبح خواصهما الكمومية مترابطة، بغض النظر عن المسافة التي تفصل بينهما.

    ويعني هذا أن قياس حالة أحد الجسيمين يؤثّر بشكل فوري في حالة الجسيم الآخر، حتى لو كانا على بُعد ملايين الكيلومترات، وفي سياق النقل الكمي الآني، لا يُنقل الجسيم نفسه فعليًا، بل تُنقل الحالة الكمومية التي يحملها.

    وبينما تتكون الاتصالات الكلاسيكية من ملايين جزيئات الضوء، تستخدم الاتصالات الكمومية أزواجًا من الفوتونات الفردية (جزيئات الضوء) المتشابكة. وقد كان الاعتقاد السائد بين الباحثين سابقًا هو أن هذه الفوتونات الفردية ستواجه صعوبة بالغة في المرور عبر قنوات الاتصال الكلاسيكية المزدحمة، التي تنقل ملايين الفوتونات في الوقت نفسه، وقد جرى تشبيه هذا الوضع بدراجة نارية صغيرة تحاول شق طريقها بين شاحنات ضخمة في نفق مزدحم.

    ولكن تمكن فريق الباحثين في جامعة نورث وسترن في الولايات المتحدة، وبتمويل من وزارة الطاقة الأمريكية، من إيجاد حل لهذه المشكلة، وقد تمحور عمل الفريق حول دراسة كيفية انتشار الضوء داخل كابلات الألياف الضوئية.

    تجربة عملية:

    أجرى الفريق البحثي تجربة على كابل ألياف ضوئية يبلغ طوله 30 كيلومتر، إذ أرسلوا معلومات كمومية، باستخدام فوتونات مفردة، بالتزامن مع حركة مرور إنترنت تقليدية تتكون من ملايين جزيئات الضوء.

    وكان التحدي الرئيسي هو ضمان عدم تداخل الفوتونات المفردة الحاملة للمعلومات الكمومية مع الكم الضخم من الجزيئات الضوئية في حركة المرور التقليدية، وقد تغلب الباحثون على هذا التحدي من خلال:

    • اختيار الطول الموجي الأمثل: اختار الباحثون طول موجي محدد للضوء يكون فيه التداخل مع حركة المرور التقليدية أقل ما يمكن، مما سهل مرور الفوتونات الكمومية.
    • استخدام مرشحات خاصة: استخدم الباحثون مرشحات خاصة لتقليل الضوضاء والتداخل الناتج عن حركة الإنترنت العادية داخل الكابل، مما حافظ على جودة الإشارة الكمومية.

    وقد أظهرت نتائج التجربة نجاحًا مبهرًا، إذ انتقلت المعلومات مع الحفاظ على جودة المعلومات الكمومية بشكل جيد في الطرف المُستقبل، على الرغم من وجود حركة إنترنت مزدحمة تمر عبر الكابل في الوقت نفسه. ويُعدّ هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تطوير شبكات اتصالات كمومية عملية وقابلة للتطبيق على نطاق واسع، إذ يُمكن استخدام البنية التحتية الحالية للشبكات مع إجراء بعض التعديلات.

    وقد صرح البروفيسور بريم كومار، من جامعة نورث وسترن في الولايات المتحدة، وقائد الفريق البحثي، قائلًا: “هذا الأمر مثير للغاية لأنه لم يعتقد أحد أنه ممكن”.

    وأضاف كومار: “يُظهر عملنا مسارًا نحو شبكات الجيل التالي الكمومية والكلاسيكية التي تتشارك في بنية أساسية موحدة للألياف الضوئية. في الأساس، يفتح الباب لدفع الاتصالات الكمومية إلى المستوى التالي”.

    وقد أشار البروفيسور جيم الخليلي، الفيزيائي والكاتب والمذيع  العراقي البريطاني، الذي لم يشارك في الدراسة مباشرة، في حديثه مع مجلة (BBC Science Focus)، إلى أهمية هذه الإنجاز وتزامنه مع إعلان الأمم المتحدة عام 2025 هو العام الدولي لعلوم وتكنولوجيا الكم.

    وأوضح البروفيسور الخليلي أن النقل الكمي الآني قد تم إثباته من قبل، ولكن ضمن ظروف مختبرية محكمة ودقيقة للغاية، وتكمن المشكلة الرئيسية في أن الجسيمات المتشابكة كميًا، التي تستخدم لنقل المعلومات من بُعد، تصبح متشابكة بسرعة مع أي شيء آخر على طول مسارها، مما يؤدي إلى فقدان المعلومات الكمومية.

    ويُعدّ هذا الإنجاز العلمي بحسب الخليلي، أول عرض توضيحي للنقل الكمي للفوتونات المتشابكة عبر الألياف الضوئية المزدحمة التي تحمل حركة الاتصالات التقليدية.

    أهمية الإنجاز وتطبيقاته المستقبلية:

    • الجيل القادم من الشبكات: يمهد هذا الاكتشاف الطريق نحو تطوير شبكات الجيل القادم الكمومية والكلاسيكية التي تشترك في بنية أساسية موحدة، مما يعزز كفاءة الاتصالات وسرعتها.
    • التشفير الكمي: يمكن استخدام النقل الكمي الآني في تطوير أنظمة تشفير فائقة الأمان يصعب اختراقها.
    • تطوير الإنترنت الكمي: قد يساهم هذا الاكتشاف في بناء الإنترنت الكمي هو مفهوم ثوري يهدف إلى استخدام مبادئ ميكانيكا الكم لإنشاء شبكة اتصالات أكثر قوة وأمانًا من الإنترنت الحالي.

    الفرق بين الإنترنت الحالي والإنترنت الكمي:

    الإنترنت الحالي

    الإنترنت الكمي

    وحدة المعلومات

    البت ( 0 أو واحد).

    الكيوبت (0 و 1 في الوقت نفسه).

    مبدأ العمل

    قوانين الفيزياء الكلاسيكية.

    قوانين ميكانيكا الكم (التراكب والتشابك).

    الأمان

    عرضة للاختراق باستخدام الحواسيب القوية.

    أمان فائق بسبب قوانين الفيزياء الكمومية التي تجعل اعتراض المعلومات أمرًا بالغ الصعوبة.

    التطبيقات الحالية

    تصفح الويب، البريد الإلكتروني، نقل الملفات، وغيرها الكثير.

    لا يزال قيد التطوير، تطبيقات محتملة في مجالات الاتصالات الآمنة والحوسبة الكمومية الموزعة.

    الخطوات المستقبلية:

    يخطط الفريق البحثي في جامعة نورث وسترن بقيادة البروفيسور كومار لاختبار النقل الكمي الآني على مسافات أطول، بالإضافة إلى تجربة استخدام زوجين من الفوتونات المتشابكة بدلًا من زوج واحد، وسيؤدي ذلك إلى تحقيق إنجاز آخر في النقل الكمي الآني يُعرف باسم تبادل التشابك (Entanglement Swapping)، وهي عملية يحدث فيها تشابك جسيمين لم يتفاعلا من قبل، وهو أمر مهم لتحسين جودة الإرسال وأمانه.

    وتتمثل الخطوة الأخيرة للفريق في اختبار كل شيء في كابلات أرضية حقيقية، وهي الخطوة النهائية قبل إدماج هذه التقنية بالكامل في شبكات الاتصالات الحالية.

    تم نسخ الرابط

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلن تصدق ما يمكن أن تفعله سلسلة المفاتيح هذه
    التالي انمي My Hero Academia يقترب من النهاية، والموسم الأخير في خريف 2025!

    المقالات ذات الصلة

    منوعات تقنية

    الحوسبة السحابية: كيف تستفيد منها في مشروعك الإلكتروني؟

    17 أبريل, 2026
    برامج وتطبيقات

    أفضل مواقع العمل الحر العربية والأجنبية في 2026 (دليل شامل للمبتدئين والمحترفين)

    14 أبريل, 2026
    منوعات تقنية

    اجتماعات من السيارة.. تطبيق جوجل Meet يصل إلى CarPlay

    3 أبريل, 2026
    منوعات تقنية

    الإنترنت الهوائي في سوريَة: بديلٌ مرن يدعم التحول الرقمي

    2 أبريل, 2026
    منوعات تقنية

    جوجل تكشف عن نموذج توليد الفيديو Veo 3.1 Lite بتكلفة منخفضة

    2 أبريل, 2026
    منوعات تقنية

    أوراكل تُسرّح آلاف الموظفين وسط إنفاق ضخم على الذكاء الاصطناعي

    2 أبريل, 2026
    منوعات تقنية

    جوجل درايف تعزز حماية الملفات وترصد برمجيات الفدية تلقائيًا

    31 مارس, 2026
    منوعات تقنية

    تطبيقات ChatGPT.. هل تنافس تطبيقات جوجل بلاي وآب ستور؟

    31 مارس, 2026
    منوعات تقنية

    لماذا أوقفت OpenAI تطبيق Sora؟.. القصة الكاملة وراء القرار المُفاجئ

    30 مارس, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    اخر الاخبار

    مقارنة بين Samsung Galaxy Z Fold 6 و Galaxy S24 Ultra: لا تخطئ

    25 يوليو, 20241٬186 زيارة

    يحصل iPhone على أول تطبيق إباحي أصلي له

    4 فبراير, 2025844 زيارة

    سامسونج جالكسي S25: الأخبار والسعر المتوقع وتاريخ الإصدار والمزيد

    4 يوليو, 2024829 زيارة

    كل ما تريد معرفته عن Reacher الموسم الثالث

    6 مايو, 2024784 زيارة

    Samsung Galaxy Watch 7: الأخبار والسعر المشاع وتاريخ الإصدار والمزيد

    2 أبريل, 2024726 زيارة

    خدمة الإشعارات البريدية

    اشترك في خدمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد الى بريدك الإلكتروني مباشرة.

    رائج الآن
    ألعاب

    تحديث eFootball v5.0.1 أصبح متاح الان، اليكم خصائصه..

    فريق التحرير22 أغسطس, 2025
    ألعاب

    eFootball 2026: تغييرات ضخمة ومميزات غير مسبوقة لعشاق كرة القدم

    فريق التحرير10 أغسطس, 2025
    الذكاء الإصطناعي

    أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي لتصميم الصور والفيديو بدون خبرة

    Hend Ali12 أبريل, 2026
    رائج الآن

    تحديث eFootball v5.0.1 أصبح متاح الان، اليكم خصائصه..

    22 أغسطس, 202512 زيارة

    eFootball 2026: تغييرات ضخمة ومميزات غير مسبوقة لعشاق كرة القدم

    10 أغسطس, 202511 زيارة

    أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي لتصميم الصور والفيديو بدون خبرة

    12 أبريل, 20268 زيارة
    اختيارات المحرر

    الحوسبة السحابية: كيف تستفيد منها في مشروعك الإلكتروني؟

    17 أبريل, 2026

    من المتوقع أن يحصل جهاز MacBook Air على شاشة OLED خلال بضع سنوات.

    17 أبريل, 2026

    ما هو Web 3.0 وهل سيغير مستقبل الإنترنت فعلا؟

    17 أبريل, 2026

    خدمة الإشعارات البريدية

    اشترك في خدمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد الى بريدك الإلكتروني مباشرة.

    تقنية نيوز
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك
    • الرئيسية
    • سياسة الخصوصية
    • من نحن
    • اتصل بنا
    © 2026 تقنية نيوز. جميع حقوق النشر محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter