تستعد شركة Amazfit لإطلاق ساعة رياضية جديدة تحمل اسم Active Max، والتي تعد بتشكيلة ميزات متقدمة وعمر بطارية يصل إلى شهر تقريبًا. تم الكشف عن الساعة قبل فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026، وتهدف إلى تقديم خيار جذاب للمستخدمين الذين يبحثون عن ساعة رياضية متعددة الوظائف بسعر معقول. تستهدف Amazfit بهذا المنتج المنافسة في سوق الساعات الذكية المتنامي.
من المقرر أن تكون الساعة متاحة للشراء ابتداءً من 30 ديسمبر، وستتوفر بسعر 169 دولارًا أمريكيًا. يمثل هذا السعر نقطة انطلاق تنافسية للغاية، حيث أنه أرخص بكثير من النماذج المماثلة التي تقدمها شركات مثل Garmin و Apple و Samsung و Fitbit. ومع ذلك، تبقى بعض الأسئلة حول مدى تحقيقها لوعودها في الأداء العملي.
ميزات ساعة Amazfit Active Max الرياضية
تتميز Active Max بشاشة AMOLED مقاس 1.5 بوصة، مع سطوع يصل إلى 3000 شمعة في المتر المربع، مما يضمن رؤية واضحة حتى في ضوء الشمس المباشر. تم تصميم هيكل الساعة من مزيج من الألومنيوم والبلاستيك، مما يجعلها خفيفة الوزن نسبيًا بوزن 35.3 جرامًا، كما أنها مقاومة للماء حتى عمق 5 أجهزة الصراف الآلي.
عمر البطارية المميز
أحد أبرز جوانب Active Max هو عمر بطاريتها الاستثنائي. تزودها Amazfit ببطارية بسعة 658 مللي أمبير في الساعة، والتي تدعي أنها يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى 25 يومًا مع الاستخدام العادي، أو 10 أيام مع تشغيل الشاشة دائمًا. إذا تحققت هذه الأرقام في الاختبارات الفعلية، فستتفوق Active Max على العديد من الساعات الذكية الرائدة المتاحة حاليًا في السوق.
تتبع الصحة واللياقة البدنية المتقدم
تحتوي الساعة على أكثر من 160 وضعًا رياضيًا مختلفًا، لتلبية احتياجات مجموعة واسعة من المستخدمين. بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الساعة كشفًا تلقائيًا عن تمارين القوة، والتي تساعد في حساب عدد مرات التكرار بشكل دقيق. كما تقدم Amazfit ميزة BioCharge الجديدة، وهي أداة لقياس مستوى الطاقة بناءً على الأداء والتعافي ومستويات التوتر على مدار اليوم.
وتشمل الميزات الصحية الأخرى تتبعًا مستمرًا لمعدل ضربات القلب، ونوعية النوم، وتشبع الأكسجين في الدم، ومستويات الإجهاد. وتوفر الساعة تنبيهات في حالة اكتشافها أي قراءات غير طبيعية، مما يساعد المستخدمين على البقاء على اطلاع بصحتهم. وتدعم الساعة أيضًا الاتصال عبر البلوتوث، وتخزين الموسيقى داخليًا، والخرائط غير المتصلة بالإنترنت، بالإضافة إلى ميزة الملاحة لـ أكثر من 2000 منتجع للتزلج.
تعتمد Active Max على نظام التشغيل Zepp الخاص بـ Amazfit، مما يتيح توافقًا عبر الأنظمة الأساسية مع أجهزة Android و iOS. ومع ذلك، قد لا يكون الاقتران سلسًا تمامًا مثل الساعات الذكية التي تعتمد على أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف الذكية.
الساعات الرياضية المنافسة
تضع Amazfit Active Max نفسها بقوة في فئة الساعات الرياضية ذات الميزانية المحدودة. السوق مليء بالساعات الذكية التي تركز على اللياقة البدنية، مثل Garmin Forerunner و Apple Watch و Samsung Galaxy Watch، إلا أن Active Max تقدم مجموعة مقنعة من الميزات بسعر أقل بكثير. تعتبر هذه نقطة التقاء هامة للمستخدمين الذين يبحثون عن وظائف متقدمة دون دفع ثمن باهظ.
تقول Amazfit أن التقييمات المستقلة والنتائج الفعلية للاستخدام ستحدد مدى تحقيق Active Max لوعودها. سيراقب المختبرون والمستخدمون على حد سواء أداء البطارية، ودقة مستشعرات الصحة واللياقة البدنية، وسهولة استخدام نظام التشغيل Zepp. تبقى التغطية الكاملة لمعرض CES 2026 مصدرًا قيمًا لمزيد من المعلومات حول هذه الساعة الذكية وغيرها من الأجهزة الجديدة.
