أعلنت شركة أبل مؤخرًا عن الجيل الجديد من سماعات الرأس اللاسلكية AirPods Max، مع تحديثات كبيرة تشمل شريحة H2 المحسنة لتحسين إلغاء الضوضاء وجودة الصوت. يأتي هذا الإعلان في الوقت المناسب، حيث واجه العديد من المستخدمين، بمن فيهم الكاتب، مشاكل في أداء سماعات AirPods Max الأصلية التي تعود إلى عام 2021. وبينما ينتظر عشاق التكنولوجيا وصول الطراز الجديد، ظهر حل غير تقليدي لإعادة إحياء السماعات القديمة: وضعها في الثلاجة.
إصلاح غير متوقع لسماعات AirPods Max
بعد استخدام سماعات AirPods Max بشكل يومي لمدة عامين تقريبًا، بدأت تظهر بعض المشكلات المزعجة. كانت السماعات تتطلب إعادة تشغيل متكررة للتنشيط، وهي عملية تتضمن الضغط المطول على زر التحكم في الضوضاء والتاج الرقمي. ولكن في أحد الأيام، توقفت هذه الطريقة عن العمل تمامًا.
أدى البحث عبر الإنترنت عن حلول إلى اكتشاف ما يسمى بـ “أضواء الموت الثلاثة الكهرمانية”، وهي سلسلة من الوميضات تشير إلى مشكلة خطيرة. الحل المقترح، الذي بدا غريبًا في البداية، كان وضع السماعات في الثلاجة لمدة 30 دقيقة على الأقل.
تجربة التجميد: هل نجحت؟
على الرغم من الشكوك الأولية، قرر الكاتب تجربة هذا الحل غير التقليدي. تم وضع سماعات AirPods Max، داخل حافظتها الأصلية، في الثلاجة لمدة تزيد عن ساعة. بعد إخراجها، تم تشغيلها بنجاح، مما يشير إلى أن الحل قد نجح.
تشير التكهنات إلى أن الأسلاك الرفيعة داخل السماعات قد تتشقق بمرور الوقت، خاصةً بسبب حركة الأغطية التي تسمح بوضعها بشكل مسطح في العلبة. يمكن أن يؤدي تجميد السماعات إلى تقلص المواد حول الأسلاك، مما يؤدي إلى إعادة توصيلها مؤقتًا.
حلول بديلة لمشاكل AirPods Max
بالإضافة إلى التجميد، هناك حل آخر محتمل وهو تنظيف نقاط الاتصال بين عصابة الرأس وأغطية الأذن. يتطلب هذا الحل إزالة أغطية الأذن واستخدام أداة صغيرة لتنظيف نقاط الاتصال بالكحول. ومع ذلك، لم يكن الكاتب متأكدًا من مدى فعالية هذا الحل في حالته.
هل التجميد حل دائم؟
لسوء الحظ، بعد بضعة أيام من النجاح الأولي، عادت سماعات AirPods Max إلى حالتها غير المستجيبة، مما يؤكد أن التجميد هو مجرد حل مؤقت. نظرًا لانتهاء فترة الضمان، يواجه الكاتب الآن قرارًا بشأن ما إذا كان سيستبدل السماعات بنموذج AirPods Max 2 الجديد أو البحث عن بديل آخر.
مستقبل سماعات الرأس اللاسلكية
من المتوقع أن تبدأ الطلبات المسبقة لسماعات AirPods Max 2 في 25 مارس، مع وصولها المتوقع في أوائل أبريل. يبقى أن نرى ما إذا كان الطراز الجديد سيعالج المشكلات التي واجهها المستخدمون في الجيل الأول، بما في ذلك مشكلات الاتصال التي قد تتطلب حلولاً غير تقليدية مثل التجميد. سيراقب المستخدمون عن كثب أداء السماعات الجديدة لتحديد ما إذا كانت تستحق الترقية، أو ما إذا كانت هناك بدائل أفضل متاحة في السوق. من المهم أيضًا مراقبة ما إذا كانت أبل ستصدر تحديثات برامج أو إصلاحات أخرى لمعالجة المشكلات الموجودة في سماعات AirPods Max الأصلية.
لم تستجب شركة أبل لطلب التعليق.
