أعلنت شركة Lucasfilm عن مغادرة رئيسها، كاثلين كينيدي، المنصب، مما أثار تساؤلات حول مستقبل سلسلة أفلام حرب النجوم. وفي مقابلة حديثة، قدمت كينيدي لمحة عن المشاريع السينمائية المحتملة التي كانت قيد التطوير، مع التركيز على حالة العديد من السيناريوهات والأفكار التي قد ترى النور أو لا. هذا التغيير القيادي يأتي في وقت حاسم بالنسبة للشركة، مع توقعات كبيرة من قبل المعجبين بشأن مستقبل المجرة بعيدة المنال.
مستقبل أفلام حرب النجوم: تحديثات من كاثلين كينيدي
أكدت كينيدي أن هناك عدة مشاريع أفلام حرب النجوم قيد التطوير، ولكنها في مراحل مختلفة من الإنتاج. وأشارت إلى أن النص الذي كتبه جيم مانجولد وبو ويليمون، والذي كان يركز على فجر الجيداي، لا يزال “معلقًا” ولكنه واعد. كما ذكرت أن تايكا وايتيتي قدم سيناريو “مضحك ورائع”، وأن دونالد جلوفر أنهى أيضًا نصًا خاصًا به.
بالإضافة إلى ذلك، كشفت كينيدي عن تعاون غير متوقع بين ستيف سودربيرغ وآدم درايفر، اللذين عملا مع سكوت بيرنز على سيناريو آخر. وأعربت عن تفاؤلها بشأن هذه المشاريع المتنوعة، مؤكدة أن “كل شيء ممكن إذا كان شخص ما على استعداد للمخاطرة”.
مشاريع معلقة ومثيرة للجدل
من المثير للدهشة، لم تذكر كينيدي فيلمين كان من المفترض أن يتم تطويرهما بالتوازي مع مشروع مانجولد، وهما فيلم شارمين عبيد وتشينوي ري، وفيلم ديف فيلوني وريث الإمبراطورية. هذا الغياب أثار قلق المعجبين بشأن مصير هذه المشاريع، خاصة وأنها كانت تحظى ببعض التوقعات.
ومع ذلك، هناك أخبار إيجابية بشأن ثلاثية جديدة من إخراج سيمون كينبيرج. أوضحت كينيدي أن كينبيرج قدم علاجًا مفصلاً للغاية، يبلغ حوالي 70 صفحة، ومن المتوقع أن يقدم مسودة كاملة في مارس. هذا يشير إلى أن هذه الثلاثية لا تزال تمضي قدمًا، على الرغم من التعديلات الكبيرة التي طرأت على القصة.
تأثير مغادرة كينيدي على مشاريع حرب النجوم
مع رحيل كينيدي، ستكون مهمة تحديد مسار حرب النجوم السينمائي منوطة بالرؤساء الجدد لشركة Lucasfilm، ديف فيلوني ولينوين برينان. أكدت كينيدي أن فيلوني وبرينان يتعاونان بالفعل مع كينبيرج بشأن ثلاثيته، وأن هذا المشروع من المرجح أن يكون التالي في الجدول الزمني، مع توقع إصداره بعد عام 2030.
فيما يتعلق بالمشاريع الأخرى، مثل أفلام مانجولد ووايتيتي وجلوفر وسودربيرغ/درايفر، يبدو أنها ستخضع لمراجعة من قبل الفريق الجديد. أشارت كينيدي إلى أن فيلم مانجولد قد يكون في نفس مرتبة فيلم سودربيرغ/درايفر من حيث الأولوية، في حين أن أفلام وايتيتي وجلوفر لا تزال “على قيد الحياة إلى حد ما”.
على الرغم من النجاح الذي حققته مسلسلات حرب النجوم على منصات البث، مثل الماندالوريان وغروغو (الذي من المقرر إصداره هذا العام) وحرب النجوم: ستارفايتر (المقرر إصداره العام المقبل)، إلا أن المعجبين يتوقون إلى المزيد من الأفلام. تعتبر هذه التحديثات من كينيدي بمثابة لمحة نادرة عن حالة هذه المشاريع، وتوفر بعض الأمل في أن المجرة بعيدة المنال ستستمر في التوسع على الشاشة الكبيرة.
الخطوة التالية الحاسمة ستكون تقييم الرؤساء الجدد لشركة Lucasfilm للمشاريع القائمة، واتخاذ قرارات بشأن أي منها سيتم المضي قدمًا فيه. من المتوقع أن يتم الإعلان عن هذه القرارات في الأشهر المقبلة، مما سيحدد مستقبل حرب النجوم في السينما. سيكون من المهم مراقبة تطورات هذه المشاريع، بالإضافة إلى أي إعلانات جديدة حول أفلام أو مسلسلات مستقبلية، لفهم الرؤية الجديدة للشركة.
