أعلنت شركة نينتندو عن إطلاق منتج جديد وغريب من نوعه، وهو “الزهرة الناطقة“، وهي لعبة تفاعلية على شكل زهرة تتحدث. سيتم إطلاق هذا الرفيق الرقمي في 12 مارس بسعر 35 دولارًا عبر متجر My Nintendo وبعض متاجر التجزئة المختارة. يأتي هذا الإعلان بعد النجاح غير المتوقع لمنتج المنبه “Alarmo” التابع للشركة، مما يشير إلى توجه نينتندو نحو توسيع نطاق منتجاتها لتشمل أجهزة تفاعلية بخلاف ألعاب الفيديو التقليدية.
المنتج الجديد، الزهرة الناطقة، هو جهاز مصمم ليكون رفيقًا ثرثارًا، حيث ينطق بتعليقات عشوائية عدة مرات في الساعة. يهدف هذا المنتج إلى تقديم تجربة فريدة ومسلية للمستخدمين، خاصةً لمحبي عالم ماريو. تأتي الزهرة الناطقة مستوحاة بشكل مباشر من لعبة سوبر ماريو بروس ووندر التي صدرت على Nintendo Switch في أكتوبر 2023.
ما هي ميزات الزهرة الناطقة؟
الزهرة الناطقة ليست مجرد لعبة تتحدث بشكل عشوائي. فهي تتضمن مجموعة من الميزات التي تهدف إلى جعلها أكثر تفاعلية وفائدة. يمكن للمستخدم تشغيل الاستجابات يدويًا عن طريق الضغط على زر مخصص في الجهاز. كما يمكن الضغط باستمرار على الزر لإسكات الزهرة مؤقتًا.
وظائف إضافية
بالإضافة إلى المحادثات العشوائية، يمكن للزهرة الناطقة أن تقوم بمهام أخرى. فهي قادرة على قول “صباح الخير” و “مساء الخير” في الأوقات المحددة، وتقديم معلومات حول درجة حرارة الغرفة باستخدام مستشعر مدمج. كما أنها تنبه المستخدم عندما تكون البطارية منخفضة وتحتاج إلى استبدال. والأكثر إثارة للاهتمام، يمكن للزهرة تشغيل الموسيقى.
تدعم الزهرة الناطقة 11 لغة مختلفة، مما يجعلها قابلة للاستخدام من قبل جمهور واسع حول العالم. هذا التنوع اللغوي يعكس التزام نينتندو بتلبية احتياجات المستخدمين في مختلف المناطق. تعتبر هذه الميزة مهمة بشكل خاص في الأسواق التي لا تتحدث الإنجليزية كلغة أولى.
هذا المنتج يمثل خطوة جريئة من نينتندو نحو استكشاف أسواق جديدة. فالشركة معروفة بتركيزها على تطوير ألعاب الفيديو، ولكنها بدأت مؤخرًا في التوسع إلى مجالات أخرى مثل الأجهزة التفاعلية. هذا التوسع قد يكون استجابة للتغيرات في سوق الترفيه، حيث يزداد الطلب على تجارب تفاعلية أكثر تنوعًا.
الزهرة الناطقة ليست أول منتج من نوعه في السوق، ولكنها تتميز بتصميمها الفريد وارتباطها بعالم ماريو الشهير. هناك العديد من الأجهزة التفاعلية الأخرى المتاحة، مثل مكبرات الصوت الذكية والحيوانات الأليفة الروبوتية، ولكن القليل منها يتمتع بنفس القدر من الجاذبية التي تتمتع بها شخصية ماريو. الزهرة الناطقة قد تجذب شريحة واسعة من المستهلكين، بما في ذلك محبي ألعاب الفيديو والأشخاص الذين يبحثون عن رفيق ممتع.
تأتي هذه الخطوة من نينتندو في وقت تشهد فيه الشركة نموًا مستمرًا في مبيعاتها. فقد حققت Nintendo Switch نجاحًا كبيرًا منذ إطلاقها في عام 2017، وأصبحت واحدة من أكثر منصات الألعاب مبيعًا على الإطلاق. الزهرة الناطقة قد تساعد الشركة على تعزيز مكانتها في السوق وزيادة إيراداتها. المنتجات التفاعلية مثل هذه قد تكون مفتاحًا للوصول إلى جمهور جديد.
من المتوقع أن يتم إطلاق Nintendo Switch 2 في مارس 2026، وربما يكون هذا المنتج جزءًا من استراتيجية أوسع للترويج للمنصة الجديدة. الزهرة الناطقة قد تكون بمثابة مقدمة للميزات التفاعلية التي يمكن أن نتوقعها في Nintendo Switch 2. ومع ذلك، لا تزال نينتندو تحتفظ بمعظم تفاصيل المنصة الجديدة بسرية تامة.
في الختام، يمثل إطلاق الزهرة الناطقة خطوة مثيرة للاهتمام من نينتندو نحو استكشاف أسواق جديدة وتقديم تجارب تفاعلية فريدة. من المرجح أن يراقب المحللون عن كثب أداء هذا المنتج لتقييم مدى نجاح استراتيجية نينتندو الجديدة. الخطوة التالية ستكون تقييم مبيعات الزهرة الناطقة بعد إطلاقها في 12 مارس، ومراقبة ردود فعل المستهلكين. يبقى أن نرى ما إذا كانت نينتندو ستواصل التوسع في مجال الأجهزة التفاعلية، وما هي المنتجات الأخرى التي قد تقدمها في المستقبل.
