بعد انتهاء سلسلة المانجا الشهيرة جوجوتسو كايسن في عام 2024، أطلقت العيون الآن على تتمتها، جوجوتسو كايسن مودولو. هذه السلسلة الجديدة، التي بدأت بعد فترة وجيزة من نهاية الأصلية، تثير فضول القراء لمعرفة ما إذا كانت ستتجنب بعض المشاكل التي واجهت السلسلة الأم، خاصة فيما يتعلق بتعقيد نظام القوة والتطور السريع للأحداث.
ما هي جوجوتسو كايسن مودولو؟ نظرة على التتمة الجديدة
جوجوتسو كايسن مودولو، من تأليف جيجي أكوتامي ورسوم يوجي إيواساكي، تختلف عن العديد من سلاسل التتمة الأخرى في عالم المانجا. فهي لا تعتمد على استمرار الأحداث بشكل مباشر بعد فترة قصيرة، بل تقفز إلى الأمام بـ 68 عامًا، وتحديدًا إلى عام 2086. هذا الاختيار الجريء يسمح للمؤلفين بتقديم جيل جديد من الشخصيات وتحديات مختلفة تمامًا.
عالم جديد وشخصيات مختلفة
تدور أحداث مودولو في اليابان، التي تواجه وضعًا غير عادي بعد وصول جنس فضائي يُدعى Simurians. هؤلاء الكائنات الفضائية، القادمون من عالم بعيد، يمتلكون نظام طاقة مشابه لسحر الجوجوتسو، مما يثير التساؤلات حول التعايش أو الصراع المحتمل بينهما. تتمركز القصة حول الأشقاء السحرة يوكا تسوجوري أوكوتسو وحليفهم السيموري، مارو، وهم يسعون لفهم هذا الوضع الجديد.
تتميز الشخصيات الجديدة بصفات فريدة. يوكا، على سبيل المثال، يجسد جوانب من شخصية يوتا، بينما يجمع Tsuguri بين قوة ماكي زينين وحكمة ميجومي. أما مارو، فهو يمثل الكائن الفضائي بصفات مشابهة لـ Yuji Itadori. هذا التنوع في الشخصيات يساهم في خلق ديناميكية مثيرة للاهتمام.
لماذا تختلف مودولو عن جوجوتسو كايسن الأصلية؟
بينما عانت جوجوتسو كايسن الأصلية من بعض المشاكل في بناء عالمها وشرح نظام القوة المعقد، يبدو أن مودولو تتعامل مع هذه الجوانب بشكل أكثر وضوحًا. فالمانجا الجديدة تحدد توجهها مبكرًا وتسمح للقصة بأن تكون المحرك الرئيسي للأحداث، بدلاً من التركيز المفرط على القتال وشرح القدرات.
بالإضافة إلى ذلك، يقدم مودولو بعدًا جديدًا وغير متوقع للقصة من خلال إدخال عنصر الفضاء والكائنات الفضائية. هذا التحول الجذري يضيف طبقة إضافية من التعقيد والإثارة إلى عالم جوجوتسو كايسن، ويجعل التتمة مختلفة تمامًا عن الأصلية.
التعاون بين المؤلفين
يعتبر التعاون بين جيجي أكوتامي ويوجي إيواساكي مفتاح نجاح مودولو. أكوتامي، بصفته مؤلف القصة، يبدو أنه يركز على تطور الحبكة وديناميكيات الشخصيات، بينما يتولى إيواساكي، بفضل خبرته في أكاديمية التشفير، الجانب المرئي ويضمن أن تكون اللوحات واضحة ومفصلة.
هذا التقسيم للعمل يسمح لكل مؤلف بالتركيز على نقاط قوته، مما يؤدي إلى إنتاج عمل متكامل ومتوازن. الثنائي ينجحان في تقديم قصة مثيرة وممتعة بصريًا في نفس الوقت، مما يعزز تجربة القراءة.
مستقبل جوجوتسو كايسن مودولو
لا يزال من السابق لأوانه تحديد مسار القصة الذي ستسلكه جوجوتسو كايسن مودولو. ومع ذلك، فإن الفصول القليلة الأولى تشير إلى أن المانجا لديها القدرة على أن تصبح سلسلة ناجحة ومميزة. من المرجح أن يستمر التركيز على العلاقة بين البشر والسيموريين، مع استكشاف المزيد حول نظام الطاقة المشترك بينهما. من المتوقع أيضًا أن يتم تقديم المزيد من الشخصيات الجديدة وتطوير الشخصيات الرئيسية بشكل أكبر.
من الأمور التي يجب مراقبتها هي كيفية تعامل المؤلفين مع التحديات المحتملة المتعلقة بالتوازن بين عناصر الفضاء والسحر، وكيف سيحافظون على وتيرة القصة وإبقائها مثيرة للاهتمام على المدى الطويل. على الرغم من هذه التحديات، فإن جوجوتسو كايسن مودولو تبدو واعدة للغاية، ومن المتوقع أن تستمر في جذب انتباه القراء وعشاق المانجا.
